الشيخ رحيم القاسمي
477
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
ترجمة أحوال فعليه كتبت هذا الموجز . الاسم : محمّد رضا بن محمّد تقي بن علي بن محمّد . تولّدي علي الظاهر اتّفق وقع في سنة 1305 قمري هجري في قرية دستجرد جرقويه علياء من مضافات أصفهان . والدي الماجد هو المرحوم آغا محمّد تقي وكذلك والده المسمّي علي كان في نهاية الورع والتقوي والصلاح . أمّا جدّي من الأم فيدعي حيدر بن محمّد علي بن رشيد ، وكان من الصلحاء الأخيار . وما زال هناك مسجدٌ ومحلٌ لشرب الماء من الأبنية التي بناها موجودة في قرية دستجرد جرقوية ، وقد توفي والدي مساء يوم الخميس 10 صفر سنة 1318 ق . وكما أتذكر منذ نعومة أظفاري وأوائل طفوليتي كانت لي رغبة بالخير والصلاح ، ممّا سبّب اشتياقي في تحصيل العلوم ، وعلي الأغلب تتلمذت علي معلّمين صلحاء وأبرار ، وحتّي إنّني لو كنت أشعر في أحد أسائذتي خلافاً للتوقّي بل رغبة إلي الدنيا كنتُ أترك الدراسة لديه . ولا شك أنّ لهذا الموضوع - أي التتلمذ علي الأستاذ التقي - أثراً فعّالًا في تدين الطالب ، ورقي نفسه ، ولا بدّ من طلاب العلوم أن يراعوا هذه النقطة . وفي الجملة في تلك السنة التي توفّي فيها والدي كنت قد أكملت الدراسة الفارسية وحفظت كتاب النصاب وشرح الأمثلة وصرف مير عند الآخوند ملا عباس من أهالي يزد ومن سكنة دستجرد ، وكنت قد تسلّطتُ في علم الصرف وبرزتُ فيه ، وكذلك في علم التجويد ، والحصول عليه كان علي يد أستاذ قرأت عليه عندما ذهبت إلي مدينة أصفهان . ودرست الكتب الأدبية كالسيوطي والجامي والمغني عند عديد من الأساتذة الفضلاء ، أمثال : عمدة الأفاضال آخوند ملا محمّد ( وربما يكون من الأحياء ) وجناب زبدة العلماء والأتقياء آغا ميرزا أسدالله كمالآبادي الجرقوئي ، وجناب الحكيم المتأله آغاي آخوند ملا محمّد حسين دهنوي ، وجناب سيد الأفاضل سيد محمود كليشادي ، وغيرهم الذي لا مجال لذكر أسمائهم الشريفة ، وكلّ منهم من أبرز ما كانوا عليه في الأدبيات . ودرستُ قوانين الطبّ عند المرحوم صدر الأطباء ، كما درست شرح نفيسي عند